لقد ميّز الله سبحانه وتعالى الإنسان عن باقي
المخلوقات الحية بالعقل، فتركيبة العقل البشري معقدة ومليئة بكل ما هو جديد وغريب،
وقد زرع الله في الإنسان حُب التطوير والتغيير والاختراع، فالإنسان بطبعه لا يبقى
على حالته لفترة طويلة بل يسعى دائماً إلى أن يطور من نفسه ويصل لأعلى المستويات
في المجتمع، فمن يوم بدأت الحياة على الكرة الأرضية والإنسان لا يتوقف عن الاختراع
والاكتشاف، فحياة الإنسان البدائية التي كان يعيشها في أول الخلق تختلف كلياً عن
الحياة التي نعيشها الآن، وقد بقي الإنسان يحاول تطوير نفسه بالتدريج حتى وصلنا
إلى ما نحن عليه، فلا يوجد أحد يستطيع التطوير من دون النظر لما قدمه ما سبقوه
ويتعلم منهم ويُطوّر عليه كل جديد.
جميلة مدونتكم واستفدت منها كثير جزاكم الله خير
ردحذفجميلة مدونتكم واستفدت منها كثير جزاكم الله خير
ردحذفرائعة وجميلة يعطيكم العافية
ردحذفرائعة وجميلة يعطيكم العافية
ردحذفرائعة وجميلة يعطيكم العافية
ردحذفرائعة وجميلة يعطيكم العافية
ردحذف