الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

المقدمة

                         
لقد ميّز الله سبحانه وتعالى الإنسان عن باقي المخلوقات الحية بالعقل، فتركيبة العقل البشري معقدة ومليئة بكل ما هو جديد وغريب، وقد زرع الله في الإنسان حُب التطوير والتغيير والاختراع، فالإنسان بطبعه لا يبقى على حالته لفترة طويلة بل يسعى دائماً إلى أن يطور من نفسه ويصل لأعلى المستويات في المجتمع، فمن يوم بدأت الحياة على الكرة الأرضية والإنسان لا يتوقف عن الاختراع والاكتشاف، فحياة الإنسان البدائية التي كان يعيشها في أول الخلق تختلف كلياً عن الحياة التي نعيشها الآن، وقد بقي الإنسان يحاول تطوير نفسه بالتدريج حتى وصلنا إلى ما نحن عليه، فلا يوجد أحد يستطيع التطوير من دون النظر لما قدمه ما سبقوه ويتعلم منهم ويُطوّر عليه كل جديد.




فمن كان سابقاً يتوقع أن يستطيع الإنسان أن يصل إلى القمر، أو أن يتواصل مع أي شخص يريده وهو جالس في منزله باستخدام الإنترنت، فكل هذه كانت مجرد أحلام سابقاً ولكن الآن أصبحت حقيقة، ويجب أن نحلم أن كل اختراع بدأ في البداية بحلم وبحاجة ورغبة الإنسان المُلحّة في تحقيق هذا الحلم، والحاجة أم الاختراع كما نعلم، فلولا حاجة الإنسان إلى هذه الاختراعات ما كان الإنسان سعى ليلاً ونهاراً كي يحقق هذه الاختراعات. 

هناك 6 تعليقات: